حكومة يوسف الشاهد أدّت اليمين الدستورية (صور وفيديو)
أدى منذ قليل أعضاء حكومة يوسف الشاهد اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بقصر قرطاج، حسب مصدر من رئاسة الجمهورية .
ومن المنتظر أن يتم موكب تسليم وتسلّم السلطة بين الحكومة السابقة والحكومة الجديدة يوم الاثنين المقبل بدار الضيافة بقرطاج.
وسيتولى رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد إلقاء كلمتين خلال الموكب الذي سيحضره وزراء الحكومتين السابقة والجديدة.

التصويت
ومنح مجلس نواب الشعب في ساعة متأخرة من مساء الجمعة 26 أوت 2016 الثقة لحكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها يوسف الشاهد بـموافقة 168 نائبا من جملة 194 حاضرين ورفض 22 نائبا واحتفاظ 5 نواب أخرين.
وحسب الدستور، يتعين ان تحصل حكومة يوسف الشاهد قبل مباشرة عملها على ثقة ''الأغلبية المطلقة'' من نواب مجلس الشعب، أي 109 من إجمالي 217 نائبا.
وتتكون حكومة الشاهد من 26 وزيرا و14 كاتب (وزير) دولة. وتضم 8 كفاءات نسائية كما تم إفراد الشباب ب14 حقيبة.
ويذكر أنّ الشاهد قد احتفظ بسبعة وزراء من حكومة الحبيب الصيد في نفس مناصبهم وهم وزراء الداخلية والدفاع والشؤون الخارجية والنقل والسياحة والتجهيز والتربية. كما عين وزيرة المرأة في حكومة الصيد وزيرة للصحة في حكومة الوحدة الوطنية.

خطاب يوسف الشاهد
وفي كلمته خلال جلسة منح الثقة لحكومته الجمعة 26 أوت 2016 أكّد رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد أن تونس تعيش أزمة تعمقت يوما بعد يوم، معتبرا أن البلاد نجحت في تحقيق الانتقال الديمقراطي لكن تجاذبات الطبقة السياسية أثرت على الوضع منذ ثورة جانفي 2011.

وأشار رئيس الحكومة المكلف إلى أن سنة 2017 ستكون أصعب بكثير من 2016 في حال لم نتحرك جميعا لتغيير الوضع، متابعا ' 2017 سيكون أصعب إذا لم نتحرك وسنكون مجبورين على إتباع سياسية التقشف أي أن الدولة ستكون مجبرة على التقليص في المصاريف وستكون مجبرة على تسريح آلاف العمال ورفع الضرائب وإيقاف الاستثمار في التنمية والبنية التحتية..'
وقال يوسف الشاهد إن النخوة التي عاشها الشعب التونسي إبان ثورة 14 جانفي لم تدم طويلا وتبخرت أحلام الشباب والمواطنين، مشيرا في هذا الإطار إلى استفحال ظاهرة الرشوة والفساد والمحسوبية خلال السنوات الخمس الأخيرة وتحول مكسب الحرية إلى حرية وفوضى، هذه حقيقة الوضع الذي نعيشه اليوم بعد 5 سنوات من الثورة.
وأضاف ' في 2011 عملنا ثورة، حلمنا بالعدالة الاجتماعية وبالكرامة الوطنية، أعطينا مثال للعالم، خذينا جائزة نوبل للسلام وكتبنا دستور يضمن الحقوق والحريات ولكن 5 سنوات بعد بلادنا تعيش في حالة صعيبة والأزمة ماشية وتتعمق. الفرحة اللي عشناها بعد الثورة وإحساسنا بالنخوة والإعتزاز للأسف ما طولش برشا وأحلام البطالة والجهات المهمشة والأحياء الشعبية والطبقات الضعيفة بدأت تتبخر وشبابنا بدأ يفقد في الأمل في بلاد وثقة الناس في الدولة تراجعت'.

مقالات ذات صلة:
الشاهد : نعلم أننا سنواجه لوبيات رافضة للتغيير..
الشاهد : 'قد تجبر الدولة على اتباع سياسة التقشف..'
الشاهد يقدم أرقاما مفزعة حول الاقتصاد التونسي
الشاهد يتعهّد بتصريح أعضاء حكومته بممتلكاتهم في ظرف أسبوعين
كاتب دولة في حكومة الشاهد يتغيّب عن جلسة منحه الثقة ؟
الشاهد : 'نوعدكم إنّو إيدي باش تبقى ممدودة ليكم الكل..'
الشاهد : معدل أعمار أعضاء حكومتي لا يتجاوز 48 عاما